الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

6

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

الثاني ؛ فإنّه خارج على الإمام ؛ فإن لم يندفع إلّا بحرب وقتال فقاتلوه ، فإن دعت المقاتلة إلى قتله ، جاز قتله ولا ضمان فيه لأنّه ظالم متعدّ في قتاله . وقال ابن حجر في فتح الباري « 1 » : كانت بيعة عليّ بالخلافة عقب قتل عثمان في أوائل ذي الحجّة سنة ( 35 ) فبايعه المهاجرون والأنصار وكلّ من حضر ، وكتب بيعته إلى الآفاق فأذعنوا كلّهم إلّا معاوية في أهل الشام فكان بينهم بعد ما كان . 6 - أخرج أحمد في مسنده « 2 » عن زيد بن يثيع ، عن عليّ ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في حديث : « وإن تؤمّروا عليّا رضى اللّه عنه - ولا أراكم فاعلين - تجدوه هاديا مهديّا ، يأخذ بكم الطريق المستقيم » . وروى الخطيب البغدادي في تاريخه « 3 » بإسناده عن حذيفة في حديث - حرّف صدره ، وزيد عليه - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « وإن ولّيتموها - الخلافة - عليّا وجدتموه هاديا مهديّا ، يسلك بكم على الطريق المستقيم » . وفي رواية أبي داود : « إن تستخلفوه ( عليّا ) - ولن تفعلوا ذلك - يسلك بكم الطريق ، وتجدوه هاديا مهديّا » . وفي لفظ آخر : « وإن تؤمّروا عليّا - ولا أراكم فاعلين - تجدوه هاديا مهديّا ، يأخذ بكم الطريق المستقيم » . 7 - واقعة الغدير : أجمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الخروج إلى الحجّ في سنة عشر من مهاجره ، وأذّن في الناس بذلك ، فقدم المدينة خلق كثير يأتمّون به في حجّته تلك الّتي يقال « 4 »

--> ( 1 ) - فتح الباري 7 : 5 [ 7 / 72 ] . ( 2 ) - مسند أحمد 1 : 109 [ 1 / 175 ، ح 861 ] . ( 3 ) - تاريخ الخطيب 11 : 47 [ رقم 5728 ] . ( 4 ) - [ الظاهر أنّه قدّس سرّه ضمّن « قال » معنى « يطلق » فعدّاه ب « على » ] .